الشيخ علي الكوراني العاملي
239
الإمام الحسن العسكري ( ع )
الحشوية ، كتاب الرد على الحنبلي ، كتاب الرد على الشجري ، كتاب في نكاح السكران ، ذكره الكشي في كتابه في معرفة الرجال ) . لاحظ قول الكشي ( 2 / 813 ) : ( فجمع الفقهاء ، فشهد مُسْلِمٌ أنه على ما قال : وهو عمر بن شاكر ، وعرف أبو عبد الله المروزي ذلك وكتمه بسبب محمد بن يحيى ، وكان أبو يحيى قال : هما يشهدان لي ، فلما شهد مسلم قال : غير هذا شاهدان لم يشهدا ، فشهد بعد ذلك المجلس عنده ، وخلى عنه ، ولم يصبه ببلية ) . فتهمتهم العظيمة لهذا العالم أنه غلَّط إمامهم الهذلي في سند حديث ، فاشتكى إمامهم إلى أميرهم ، فأصدر حكمه المشدد رأساً ، ثم جمع الفقهاء ! وجاء المتهم بشهود فشهد له مسلم القشيري صاحب الصحيح بأن الحق معه وأن الحديث عن عمر بن شاكر التابعي ، وليس عن عمر بن الخطاب ، وخاف الشاهد الآخر ، فقال المتهم عندي غيره ، وجاء به بعد ذلك . وثبت أن الحق مع ابن سعيد ، لكن ابن طاهر قتله لأنه تجرأ على الإمام الذهلي ! قال الميرزا محمد الأخباري في مقدمة الإيضاح : ( نفاه الأمير محمد بن طاهر ، قاتل أحمد بن داود بن سعيد ، من نيسابور ، وقد تخلص الفضل من قتله بحيلة ذكرها علماء الرجال ) . وستأتي . ونعم ما قال السيد الأمين في أعيان الشيعة ( 2 / 587 ) : ( وحاصل هذه القصة أن أبا يحيى الجرجاني المترجم كان من أجلة أصحاب الحديث ، فروى محمد بن يحيى الرازي وهو عالم محدث مشهور ، حديثاً أسنده إلى عمر بن الخطاب ، فغلطه أبو يحيى وقال ليس هو عمر بن الخطاب ، هو